الحياة

كتب الكترونية, مواضيع عامة, رياضية, ترفهية, ثقافية

المواضيع الأخيرة

» نص كلمة ماهر سامى بأداء يمين السيسي
الأحد يونيو 08, 2014 6:52 am من طرف Admin

» مشروع مربح من تايجر باك
الخميس فبراير 27, 2014 7:13 am من طرف تايجر باك

»  ملف كامل لتدوير المخلفات
الأربعاء أغسطس 01, 2012 9:23 pm من طرف Admin

» اخبار الحمقى والمغفيلين لابن الجوزى
الأحد يوليو 08, 2012 6:23 pm من طرف Admin

» مقامات بديع الزمان الهمذاني
الأحد يوليو 08, 2012 6:21 pm من طرف Admin

» الخيميائي لباولو كويلو
الأحد يوليو 08, 2012 6:20 pm من طرف Admin

» أشهر جاسوسة عربية للموساد
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  the studay of chemical reactions
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  stereochemistry
الأحد يوليو 08, 2012 6:17 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    جربتة فوجدتة افيد والذ

    شاطر
    avatar
    ياسمين

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 210
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    جربتة فوجدتة افيد والذ

    مُساهمة من طرف ياسمين في الأحد أغسطس 01, 2010 1:48 pm



    جربته فوجدته مفيد

    في الحديث المتفق عليه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

    " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"

    ومن أعظم ما يحبه المرء لأخيه نجاته يوم القيامة وفوزه بالجنة.



    أخي الكريم: لقد جربت كثيراً اللذات كلها فما وجدت ألذ او افيد من العفو والصفح والمسامحة للآخرين

    قال الله تعالى: ( فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا )(البقرة: من الآية109)

    (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )(البقرة: من الآية237) )

    (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ )(آل عمران: من الآية134)

    (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)

    وفي الحديث الذي أقسم عليه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه:" مازاد الله عبدا بعفو إلا عزا"



    أخي الكريم:

    إن الله تعالى يعامل العبد بمثل ما يعامل به العبد الناس

    " فـأعفو يعفو الله عنك، وأحسن يحسن الله إليك، و أغفر يغفر الله لك،

    وإرحم يرحمك الله، فالجزاء من جنس العمل.


    أخي ما إنتقم أحد لنفسه إلا ذل، وما إنتقم أحد لنفسه إلا خاف، وما إنتقم أحد لنفسه إلا ندم.


    إن المغبون والخاسر ، من أحب أن يلق الله بكل ذنوبه وخطاياه، دع الناس يتحملون بعض ذنوبك،

    قابل من أساء إلـيـك مـنـهـم بالإحسان تثبت هداياهم لك حينما أهدوا إليك شيئاً من حسناتهم،

    فمن أحب أن يقـابل الله إساءته بالإحسان فليقابل هو إساءة الناس إليه بالإحسان.



    وقد أشار ابن القيم رحمه الله:

    إلا إن من آذاك حقه أن تـعـتـذر إليه لا أن تعاقبه وتنتقم منه

    لأنه ما آذاك وتسلط عليك إلا بسبب ذنب أحدثـتـه (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم)

    فقد الله أن تكون عقوبتك على يديه، فأنت السبب في معصيته فيك.

    ثم قال ما أظن أنك تصدق هذا فضلا أن تعمل به.



    وقد جربت ما ذكره مع شخص تعدى علي وظلمني ظلماً ظاهراً فلم أرد عليه

    فـإمتلأت غيضاً عليه، وما فرج عني حتى رجعت إلى بيتي وكتبت له خطاباً أعتذر إليه

    وأذكر له أنني أنا السبب في إغاضته وإثارت غضبه، فبرد قلبي وسري عني وفرحت

    فرحاً شديداً وأصلح الله ما بيني وبينه وأكبر ذلك مني وأصبح يراعيني بتواضع لي كثيرا.





    بـقـلـم الـدكتـور / يحيى بن إبراهيم اليحيى



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 28, 2017 2:37 am