الحياة

كتب الكترونية, مواضيع عامة, رياضية, ترفهية, ثقافية

المواضيع الأخيرة

» نص كلمة ماهر سامى بأداء يمين السيسي
الأحد يونيو 08, 2014 6:52 am من طرف Admin

» مشروع مربح من تايجر باك
الخميس فبراير 27, 2014 7:13 am من طرف تايجر باك

»  ملف كامل لتدوير المخلفات
الأربعاء أغسطس 01, 2012 9:23 pm من طرف Admin

» اخبار الحمقى والمغفيلين لابن الجوزى
الأحد يوليو 08, 2012 6:23 pm من طرف Admin

» مقامات بديع الزمان الهمذاني
الأحد يوليو 08, 2012 6:21 pm من طرف Admin

» الخيميائي لباولو كويلو
الأحد يوليو 08, 2012 6:20 pm من طرف Admin

» أشهر جاسوسة عربية للموساد
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  the studay of chemical reactions
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  stereochemistry
الأحد يوليو 08, 2012 6:17 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    قبلية الاعلام وجوزيه والاخوين حسن

    شاطر

    علاء جاد

    عدد المساهمات : 22
    نقاط : 58
    تاريخ التسجيل : 28/12/2010

    قبلية الاعلام وجوزيه والاخوين حسن

    مُساهمة من طرف علاء جاد في الأحد يناير 09, 2011 2:27 pm


    بتولي البرتغالي مانويل جوزيه دا سيلفا تدريب الاهلي لثالث مرة، تبدأ
    الاتهامات المحاولة للنيل من قيمة مدرب المنتخب الانجولي السابق في الظهور
    بصورة واضحة على الساحة.



    ورحيل جوزيه عن الاتحاد السعودي بثمانية تعادلات وخروجه من ربع نهائي
    كأس امم افريقيا 2010 بالمنتخب الانجولي منح اعدائه في مصر الكثير لبدء
    الهجوم عليه من جديد.



    هجوم الاعلام المصري


    وأود هنا أن الفت النظر لعدة نقاط أولها أن الداهية البرتغالي وجد دوماً
    من يهاجمه من مصر سواء كان مدربا للاهلي أو انجولا او اتحاد جدة بسبب
    قبلية عدد كبير من الاعلاميين في الكرة المصرية او العربية بشكل عام وبنسبة
    تزيد عن نسبة الـ95 % التي سبق ووضعها جوزيه في انتقاداته للاعلام المصري.



    على عكس مدربين مصريين لم يحققوا نصف ما حققه جوزيه من بطولات على مدار
    تاريخهم يلقون الاشادة والتكريم من اصدقائهم في الاعلام لا لشيء الا أن هذا
    الاجنبي لن يفهم ما يقولون وهذا لا يحدث مع البرتغالي فحسب لكن مع مدربين
    آخرين.



    لكن مشكلتهم مع جوزيه أنه يفهم ما يفكرون فيه مثله مثل الجماهير المصرية
    فالفاشل دوما يبحث عن اسباب لفشله او يهاجم الناجح اذا ضاع منه أي دليل
    على نجاحه ونجاحات جوزيه ليست رأياً شخصياً لكنها أرقام تتحدث عن نفسها.



    أحد الصحفيين استغل مزحة جوزيه مع الصحفيين يوم السادس من يناير الجاري
    للحديث عن هزائم جوزيه امام غانا وتعادلاته الثمانية مع فريق اتحاد جدة وهي
    الكلمات التي لم يرد عليها الداهية البرتغالي.



    وكما تعود جوزيه فأن الهجوم المصري بدأ عليه قبل أن يتعاقد مع ادارة
    الاهلي فأحد مقدمي البرامج في احد الفضائيات الرياضية واصل هجومه على جوزيه
    الذي لم ينته منذ كان الاخير مدربا للاهلي واكاذيب عدم اعتماد جوزيه على
    لاعبين ناشئين، بالاضافة للحديث عن سخرية جوزيه من الزمالك في مؤتمره
    الصحفي ووصفه لما فعل بأنه محاولة استفزاز.



    هجوم الاعلام السعودي


    الصحافة السعودية من جانبها شنت في الفترة التي تلت تولي جوزيه تدريب
    الاهلي، هجوماً حاداً على الداهية البرتغالي الذي حقق اربع بطولات قارية في
    ست سنوات مع الاهلي بالاضافة للحديث عن مؤامرة بين الاهلي وجوزيه ليرحل عن
    الأتي ويتولى تدريب الاهلي.



    ولقبت الصحافة السعودية جوزيه بالعجوز ووصفت الامر بمؤامرة بين الاهلي
    وجوزيه دون وجود دليل قاطع على هذا ودون الوضع في الحسبان أن أي تهمة يتوجب
    أن يكون عليها دليل واضح وصريح.



    علماً بأننا لو نظرنا لنتائج الاتحاد سنجد انه لم يكن من الطبيعي يتقدم
    فريق بفارق هدفين في أخر ثلاث مباريات مع كلاً من: الاتفاق والفيصلي
    ونجران ثم يتعادل المنافس كل مرة بنفس الاسلوب وهذا ما وصفه جوزيه بانها:
    "اشياء لم يراها في حياته على الاطلاق" وثقة انعدمت في لاعبي فريق مدينة
    جدة.



    جوزيه وحسام وابراهيم


    على الجانب الآخر، يوجه حسام حسن مدرب الزمالك ومدير الكرة ابراهيم حسن
    انتقادات حادة لاتحاد الكرة والاهلي وجوزيه - الذي يتحدث عنهما بكل احترام -
    دون أن تجد نفس من يقومون بمهاجمة جوزيه ينبسون.



    والتعامل مع مدرب الاهلي يكون بصفة انه اجنبي يأتي لمصر لحصد الاموال
    فقط وأنه لا يعلو على المدربين المصريين وهذه ليست كلمات البعض بالطبع
    لكنها كلمات الكثير والغريب انها لا تجد من يرد عليها.



    الأمر يتحول إلى أشادة بالاهلي وادارته التي تمنح المدرب كل ما يريد
    لفعله وهو ليس اشادة بقدر ما هو انتقاد لجوزيه وهذا ما شاهدناه من تصريحات
    ابراهيم حسن : "كيف توفر ادارة الاهلي كل ما يحتاجه مدرب فاشل".



    علاقات حسام وابراهيم بالاعلام في مصر تنحصر في أمرين، اما الأول فهو
    الحديث عن التاريخ الكروي الكبير والاسطورية التي حققها الثنائي والتغاطي
    عن الاخطاء في التعامل مع الاعلام، كتصريحات ابراهيم حسن في برنامج "كورة
    مصر" خلال لقاء الاهلي والزمالك وانتقاده للاعلام، اما الثاني فهو الحديث
    عن صداقة الثنائي خوفاً منه ومن ردة الفعل.



    وتصريح سابق له "" التخين يقول ان حسام اخطأ!"، وذلك بعد ثلاثية انبي في
    فريقه في الاسبوع الثالث للدوري المصري، ويظل من يشيد به يشيد ومن ينتقد
    جوزيه ينتقد اذن فلا توجد منطقية في التعامل مع تصريحات جوزيه والاخوين حسن
    من قبل الاعلام.



    جوزيه والشباب


    وعن الشباب نعرف أن جوزيه هو من منح فرصة الظهور اساسيا لاكثر من لاعب
    صاعد بالفريق على مدى فترتي تدريبه للاهلي من احمد بلال وعماد متعب وشهاب
    الدين احمد وحسام عاشور وامير عبد الحميد وحسام غالي ووائل رياض ومحمد
    طلعت.



    في الوقت الذي تمت الاشادة به بالمدرب حسام البدري لانه تسبب في ظهور مصطفى محمود (عفروتو) واحمد شكري.


    الا أن الامر ينحصر في فكرة واحدة هي أن بطولتي كأس العالم للشباب 2001
    بالارجنتين و2009 بمصر منحتا جوزيه والبدري فرصة التعرف على لاعبين شباب
    على مستوى عالي.



    واذا كان المدرب الذي يشدو المصريين بأنه ادخل الشباب لفريق الاهلي وهو
    البدري قام بهذا مع لاعبين اظهرتهم كأس العالم للشباب فأن جوزيه قام بنفس
    الشيء في 2001 الا أنه ايضاً منح فرصة لآخرين رآهم بعينه هو دون الظهور في
    بطولات جماهيرية.



    اذن الاتهام الاخير الذي ينسب لجوزيه هو انه لا يهمه شيء تحقيق
    البطولات، ثم تجد أي فريق يخسر بطولة توجه له الاتهامات والانتقادات
    ويتسائل البعض لماذا لا يحقق الزمالك بطولة الدوري منذ ست سنوات رغم ما
    يمتلكه من نجوم.



    مما يعني في النهاية أن من ينتقدون ضياع البطولات او الاداء السيء في
    لقاء ودي لمنتخب مصر هم نفسهم من يطالبون بأن تمنح الفرص للشباب على حساب
    البطولات وهو اتهام وأن جاء فجاء فقط من أجل مهاجمة شخص بعينه.



    وربما تكون هذه عادة العلاقات في الوسط الرياضي المصري والذي وصف جوزيه
    اعلامييه بأنهم "95 % منهم ليس عندهم ضمير"، فهل تكون اتهامات الفشل
    البرتغالي في انجولا واتحاد جدة دافع له لينجح مع الاهلي.



    جوزيه وأنجولا


    مع أنجولا، قاد جوزيه الفريق في 14 مباراة، فاز في 3 وخسر مرتين وتعادل في البقية وتأهل لربع نهائي امم افريقيا.


    وخسرت انجولا أمام غانا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا وهو الفريق الذي
    واصل طريقه إلي المباراة النهائية كما حقق انجازا تاريخيا بالتأهل الي ربع
    نهائي المونديال، يعتبر هذا فشل؟



    ولم يحقق المنتخب الانجولي عبر تاريخه انجاز أكبر من التأهل لهذا الدور
    في البطولة الافريقية وحدث هذا في 2008، اذا لا يمكن اعتبار ما حدث فشل لان
    انجولا كانت منظمة كأس الامم.

    المنتخب الانجولي تصدر مجموعته التي ضمت فريقاً متأهلاً للمونديال وخرج من فريق آخر تأهل للمونديال

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 5:28 am