الحياة

كتب الكترونية, مواضيع عامة, رياضية, ترفهية, ثقافية

المواضيع الأخيرة

» نص كلمة ماهر سامى بأداء يمين السيسي
الأحد يونيو 08, 2014 6:52 am من طرف Admin

» مشروع مربح من تايجر باك
الخميس فبراير 27, 2014 7:13 am من طرف تايجر باك

»  ملف كامل لتدوير المخلفات
الأربعاء أغسطس 01, 2012 9:23 pm من طرف Admin

» اخبار الحمقى والمغفيلين لابن الجوزى
الأحد يوليو 08, 2012 6:23 pm من طرف Admin

» مقامات بديع الزمان الهمذاني
الأحد يوليو 08, 2012 6:21 pm من طرف Admin

» الخيميائي لباولو كويلو
الأحد يوليو 08, 2012 6:20 pm من طرف Admin

» أشهر جاسوسة عربية للموساد
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  the studay of chemical reactions
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  stereochemistry
الأحد يوليو 08, 2012 6:17 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    اقــــتـــــصـــــاديـــــاتــــ الــــتــــعـــــليـــــــــــــم

    شاطر
    avatar
    ياسمين

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 210
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    اقــــتـــــصـــــاديـــــاتــــ الــــتــــعـــــليـــــــــــــم

    مُساهمة من طرف ياسمين في الخميس يوليو 01, 2010 12:04 am

    مقدمة:-

    كان لأحداث الحرب العالمية الثانية وما أفرزته من تغيرات اجتماعية وتحولات سياسية واقتصادية وما صاحبها وتبعها من تطور علمى وتقدم تكنولوجى أثار بالغة في بلورة الاعتبارات الاقتصادية للتعليم وتعديل النظرة لطبيعة العلاقات التفاعلية الجدلية بين الاقتصاد والتعليم الأمر الذى دفع الكثير من المجتمعات إلى التخطيط ورسم السياسات التعليمية انطلاقا من اعتبارات اقتصادية كما دفع العديد من علماء الاقتصاد والمفكرين التربويين إلى السعى لبحث العلاقة بين التعليم والاقتصاد بالأساليب العلمية وعلى الرغم من تباين المداخل واختلاف السبل التى اتبعها هؤلاء وهؤلاء لبحث هذه العلاقة إلا أن جهودهم جميعا انصبت حول الغجابة عن السؤال المحورى التالي :ـــ" هل التعليم استثمار أم أنه استهلاك ؟ وإذا كان استثمارا فما هى عوائده ؟ وكيف يمكن قياس هذه العوائد ؟كان ينظر للتعليم في الماضى على أنه عملية استهلاكية لا تؤدي إلى عائد أو مرودود اقتصادي أن ما ينفق عليه من أموال لا اموال طائل من ورائها وكانت الدول كل الدول تعتبر ميزانية التعليم وما يخصص إلية من موارد يمثل نوعا من الصرف والإنفاق لايخرج عنكونه استجابة لما هى مطالبة به من خدمات تقدمها للشعوب نظير ما تجمعة من ضرائب وعلى هذا النحو فقد استمرت العلاقة بين الاقتصاد والتعليم لقرون طويلة متواليةومع بداية الستينيات هذا القرن بدأ الترويج لفكرة الاستثمار في الانسان وبدأت تتعدل النظرة للعلاقة بين الاقتصاد والتعليم وذاعت فكرة القيمة الاقتصادية للتعليم والتى يقصد بها اجمالا ان للاستثمار في التعليم عائدا اقتصاديا يفوق بكثير ما ينفق عليه بل ربما يفوق هذا العائد نظيرة من الاستثمار في المشروعات الاقتصادية الاخرة ولقد تأكدت هذه الفكرة القيمة الاقتصادية للتعليم بصفة قاطعة في مؤتمر التنمية الاقتصادية والاستثمار الذى عقد في واشنطن في اكتوبر (1961) والذى جاء في وثيقته الاساسية بعد ان رجال الاقتصاد ينظرون الى التعليم على انه نوع من الاستهلاك اصبحو ينظرون اليه على انه استثمار فعلى .ومنذ ذالك الحين فقد بدأ الاهتمام بمفهوم راس المال البشرى يتذايد واصبح من مسلمات العصر ان ما ينفق على التعليم ويزيد من مهارات القوى العاملة هو نوع من انواع الاستثمار لانه يزيد من قدرات ابناء المجتمع على الانتاج شأنه في ذالك شأن ما تلعبه الالآت والمصانع والمواد الخام والمصادر الطبيعية وغيرها من العوامل التى تسهم في زيادة الإنتاج بل اصبحت نسبة المتعلمين في المجتمع أى مجتمع وما يخصصه ذالك المجتمع من أموال لاستمار في التعليم تستخدم كمعايير لقياس تقدمة وتطورة بالمقارنة مع غيرة من المجتمعات .وهذا فمع مطلع ستينيات هذا القرن بدأ الاهتمام يتزيد بمجال اقتصاديات التعليم ونظرياته الخاصة وكثرت الدراسات التى وجهت للإجابة عن السؤال التالى " هل التعليم عملية استهلاكية أم أنه عملية استثمارية ؟ " ثم سرعان ما تسع مجال هذا العلم وبدأ يجذب إليه اهتمام كثير من الباحثين الذين أسهموا في بلورة العديد من المفاهيم في مجاله .ولقد أثمرت تلك الجهود البحثية عن بروزميدان جديد للدراسة يعرف بميدان (اقتصاديات التعليم ) بحيث أصبح لهذا الميدان مجالات اهتمام معينة وطرق وأساليب بحثية محددة وباحثين ومفكرين متخصصين .


    عدل سابقا من قبل ياسمين في الخميس يوليو 01, 2010 12:06 am عدل 1 مرات
    avatar
    ياسمين

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 210
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    رد: اقــــتـــــصـــــاديـــــاتــــ الــــتــــعـــــليـــــــــــــم

    مُساهمة من طرف ياسمين في الخميس يوليو 01, 2010 12:06 am

    نشأت علم اقتصاديات التعليم :-
    حظي التعليم منذ القدم باهتمام عديد من المتخصصين البارزين في الاقتصاد أمثال " آدم سميث " و " ألفريد مارشال " و " جون ستيوارت " وغيرهم .

    ولقد ركز هؤلاء علي أهمية نمو المعارف والمهارات البشرية من خلال العمليات التربوية وألمحوا إلي أن ذلك يسهم في تنمية الاقتصاد . فلا شك أن إثراء قدرات الفرد واستعداداته من خلال التعليم يؤدي إلي زيادة قدراته الإنتاجية , بل زيادة قدراته علي التعامل مع البشر بعامة .

    وهناك شبه إجماع بين عديد من المتخصصين علي أن بدايات الستينيات من القرن العشرين هي بدايات هذا العلم , علي الرغم من جذوره التاريخية البعيدة والتي قد تمتد إلي افلاطون وبعض حكماء الصين قبل الميلاد .

    لقد" كان مارك بلوج " أكثر تحديداً , عندما أوضح أنه علي الرغم من صعوبة تحديد انطلاقة علم من العلوم , أو أحد فروع علم قديم , إلا أن الميلاد الرسمي لهذا العلم يمكن أن يؤرخ بشهر ديسمبر 1960م عندما ألقي " تيودور شولتز " وهو من أشهر مؤسسي هذا العلم – خطاب توليه رئاسة الجمعية الاقتصادية الأمريكية , وفيه ركز علي استثمار رأس المال البشري وأكد دوره في التنمية .

    والجدير بالذكر أن هذا العلم يعد من أحدث العلوم التربوية , إن لم يكن أحدثها علي الإطلاق , إلا أن الانفجار المعرفي في كافة العلوم قد انسحب عليه هو الآخر . ولعل أحد الأدلة علي ذلك تلك الطبعات الثلاثة المتتالية للقائمة الببليوجرافية الشارحة التي أعدها " مارك بلوج " , حيث سجلت الطبعة الأولي التي نشرت عام 1966م حوالي ( 800) دراسة , ارتفعت إلي (1350) دراسة في الطبعة الثانية التي نشرت عام 1970م . إلا أنها رصدت الواقع حتي يوليو 1969م , ثم جاءت الطبعة الثالثة محتوية علي (2002) دراسة , علي الرغم من أنها رصدت الدراسات المنشورة في هذا العلم حتي شهر سبتمبر 1975م , بينما تم نشر هذه الطبعة في عام 1978م .

    وربما دفع هذا الانفجار العلمي في اقتصاديات التعليم عالما بارزا ومتخصصا مشهورا هو " جورج سكاروبولس " إلي أن يقرر أن هذا الانفجار جعل من الصعب اليوم عمل قائمة ببليوجرافية لأبحاث هذا العلم مثل تلك التي أنجزها " مارك بلوج "
    avatar
    ياسمين

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 210
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    رد: اقــــتـــــصـــــاديـــــاتــــ الــــتــــعـــــليـــــــــــــم

    مُساهمة من طرف ياسمين في الخميس يوليو 01, 2010 12:08 am

    الفلسفات المختلفة تبعا للتخصصات :-
    نجد في بعض العلوم الاجتماعية من يركز علي أحد الجوانب مثل تكلفة التعليم , ومن ثم يعرفه بدلالة التكلفة , بينما نجد آخر يركز علي عائد التعليم , فيتأثر بذلك في تعريفه . وحتى داخل عوائد التعليم نجد من يركز علي العائد الاقتصادي , في مقابل من يركز علي العائد الاجتماعي , كما نجد في الآونة الأخيرة من يركز علي العائد النفسي . فتباين الفلسفات أدي إلي تباين التعريفات .

    واهتم بهذا العلم الاقتصاديين فضلا عن الاهتمام المتزايد من التربويين . نشأ عنه اختلاف في وجهات النظر ويركز الاقتصاديين علي ما هو اقتصادي , لاسيما الماديات . ويضيف الثاني ويركز علي الجوانب الاجتماعية والنفسية وغيرها مما أدي إلي تزايد وتشعب الخلافات بينهم وكذلك داخل الفريق نفسه.
    avatar
    ياسمين

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 210
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    رد: اقــــتـــــصـــــاديـــــاتــــ الــــتــــعـــــليـــــــــــــم

    مُساهمة من طرف ياسمين في الخميس يوليو 01, 2010 12:09 am

    العزوف عن تحديد مفهوم :-

    فضل بعض البارزين في هذا المجال أمثال " جون فيري " و " وودهول" و "بلوج" و "سكاروبولس " وغيرهم عدم إعطاء تعريف لهذا العلم . علي افتراض أن يلم القارئ بفكرة عن مفهوم هذا العلم من خلال دراسته لمجالات البحث فيه , حتي إن " مارك بلوج " في كتابه مقدمة لاقتصاديات التعليم عام 1970م علل عزوفه عن تقديم تعريف بأن الموضوعات الجديدة تصبح بالية بمجرد كتابتها . ولذلك قرر ألا يضع تعريفا لهذا العلم .
    ولذالك قد يكون من الصعب التوصل إلى مفهوم محدد ومتفق علية للمقصود بأقتصاديات التعليم حتى الآن وإن كان ذالك لا يمنع من أن هناك العديد من المحاولات التى تمت في هذا الشأن والتى من أبرزها ما يلى :ـــ
    التعرف الذى اشتقه كوهن (cohn) من المزج بين تعريف كل من الاقتصاد والتربية حيث أشار إلى أن أقتصاديات التعليم " هو ذالك العلم الذى يهتم بتطبيق الحقائق والقواعد القوانين والنظريات المستمدة من علم الاقتصاد في مجال التربية بهدف دراسة الكيفية التى يستطيع بها كل من الفرد والمجتمع أن يوظف المورد الإنتاجية في التعليم الرسمى لضمان استمرار عملية تنمية المعارف والمهارات والأفكار والقابليات الشخصية " .

    وهناك أيضا التعريف الذى أورده حامد عمار الذى يعتبر من أبرز رواد هذا المجال في العالم العربى حيث سعى في كتابه ( في اقتصاديات التعليم ) إلى أبراز دور التعليم في التنمية الاقتصادية وقد أشار إلى أن اقتصاديات التعليم يقصد بها " تنظيم التعليم تنظيما داخليا بحيث يؤدى بعملياته وتنظيماتة إلى مستوى عال من الكفاية المجتمعية " .


    ومن المحاولات الرائدة في هذا الاتجاه أيضا محاولة (محمد أحمد غنيم ) الذى أشار إلى ( اقتصاديات التعليم ) على أنه : " العلم الذى يبحث أمثل الطرق لاستخدام الموارد التعليمية مالية وبشرية وزمنية وتكنولوجية من أجل إعداد الأفراد تعليميا ومهاريا ووجدانيا مع ضمان صحة العلاقات الاجتماعية للافردة مع جميع مؤسسات المجتمع حاليا ومستقبلا " .



    " وفي هذا الاطار فإن ما يمكن استقراؤه من التعريفات السابقة جملة الحقائق التالية " :ــــ


    1- إن علم اقتصاديات التعليم يستهدف تحقيق الاستخادم الامثل للموارد التعليمية وكلمة الامثل في هذا السياق تشير الى افضل السبل واقلها كلفة من خلال السعى المستمر للحصول على افضل عائد ممكن من التعليم اعتمادا على التوظيف الجيد للموارد البشرية والمالية والزمنية والتكنولوجية .

    2- إنة إذا كان بالإمكان بلوغ الهدف السابق بأكثر من سبيل فان دور الفرد ومستواه التعليمى يلعب دورا حاسما في اختيار السبيل الانسب لبلوغ هذا الهدف .


    3- إن تحقيق الاستخدام الامثل للموارد التعليمية على النحو الذى سلف يتضمن ضرورة تحقيق اقصا درجات التكامل بين التعليم والتدريب سواء اثناء مراحل التعليم النظامى او في مرحلة مزاولة المهن ويمثل هذا البعد اتجاه جديدا خاصة في العصر الذى نعيش فيه وما يتسم به من تغيرات معرفيه وتطورات علمية وتكنولوجية وما يستلزمه ذالك من تحقيق تلازم بين التعليم والتدريب وإعادة التدريب اثناء العمل لمجابهة التغيرات التى تطراء على المهن والعلاقات الاجتماعية بشكل لم تشهد البشرية له مثيلا عبر تاريخها المكتوب .


    4- إن تحقيق الاستخدام الامثل للموارد التعليمية لا ينبغى ان يصرفنا كلية الى العوائد المالية التى يمكن ان يحققها التعليم على حساب التضحية بالصحة النفسية للفرد وسلامة ومتانة العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة .








    avatar
    ياسمين

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 210
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    رد: اقــــتـــــصـــــاديـــــاتــــ الــــتــــعـــــليـــــــــــــم

    مُساهمة من طرف ياسمين في الخميس يوليو 01, 2010 12:10 am



    اسباب اهتمام الاقتصاديون بأقتصاديات التربية والتعليم :-

    منذ سنوات ليست ببعيدة دخل الاهتمام بالتربية طورا جديدا لدى الاقتصاديين وغدا هذا الاهتمام موضوع دراسة برأسها بل بابا قائما بذاته من ابواب الاقتصاد والتربية على السواء عرف باسم
    ( اقتصاديات التربية ) Economics of Education ) )
    ونرجع العناية او الاهتمام المتزايد او الخاص الذى أخذه الاقتصاديون يولونها للتربية ولدراسة آثارها الى عوامل عديدة نستطيع ان نجملها فيما يلى :ـــ
    " كما اوضحها مصدق جميل نجيب "

    1- التركيز المتزايد على التنمية الاقتصادية .
    2- تزايد الانفاق في قطاع التربية والتعليم .
    3- العجز المالى والبحث عن مصادر التمويل .
    تصاعد اهمية دور العنصر البشرى ونجد ان "عبد الله عبد الدائم " اوضح كل نقطة على حدا فيما يلى :- "

    1- الادراك المتزايد لدور التربية في الاقتصاد والنمو الاقتصادى لاسيما بعد تلك الابحاث العديدة التى بينت كيف تكون التربية "استثمارا" للأموال وتوظيفا لها الى جانب كونها خدمة استهلاكية .

    2- تزايد نفقات التربية في شتى البلدان تزايدا هائلا في السنوات الأخيرة وضخامة ما ينفق عليها من ميزانية الدولة العامة ومن الدخل القومى الأمر الذى دعا الى البحث في مدى الفائدة الاقتصادية التى ترجى من هذه الأموال التى تنفق على التربية ومقدار ما يعود منها على الاقتصاد وعلى المجتمع كما دعا الى الموازنة بين عائدات التربية الاقتصادية هذه وعائدات الاموال التى تستثمر في المشروعات الاقتصادية المختلفة .

    3- عجز أكثر بلدان العالم عن القيام بأعبائها التعليمية كاملة أمام التزايد الكبير في عدد الطلاب وظهور الحاجة بالتالى الى دراسة تكاليف التعليم دراسة مقنعة علمية تمكن من الوصول الى أحسن مردودممكن بأقل النفقات الممكنة وتؤدى بالتالى الى تخفيض هذه النفقات بالاستناد الى الوسائل الفنية المختلفة وتصل الى حسن توزيعها بين جنبات التعليم وميادينة .

    4- وأمام هذا التضخم الكبير في النفقات والتزايد الهائل في أعداد الطلاب وظهرت الحاجة الى البحث عن مصادر التمويل المختلفة التى يمكن أن تغذى التعليم وتسدد نفقاتة وحاجاتة وعن خير الاشكال الممكنة لتوزيع أعباء التعليم المالية بين ميزانية الدولة والهيئات الخاصة بين السلطات المركزية والمحلية وغير تلك من المسائل التى تتناول ما يعرف باسم "تمويل التربية" .








      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 11:01 am