الحياة

كتب الكترونية, مواضيع عامة, رياضية, ترفهية, ثقافية

المواضيع الأخيرة

» نص كلمة ماهر سامى بأداء يمين السيسي
الأحد يونيو 08, 2014 6:52 am من طرف Admin

» مشروع مربح من تايجر باك
الخميس فبراير 27, 2014 7:13 am من طرف تايجر باك

»  ملف كامل لتدوير المخلفات
الأربعاء أغسطس 01, 2012 9:23 pm من طرف Admin

» اخبار الحمقى والمغفيلين لابن الجوزى
الأحد يوليو 08, 2012 6:23 pm من طرف Admin

» مقامات بديع الزمان الهمذاني
الأحد يوليو 08, 2012 6:21 pm من طرف Admin

» الخيميائي لباولو كويلو
الأحد يوليو 08, 2012 6:20 pm من طرف Admin

» أشهر جاسوسة عربية للموساد
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  the studay of chemical reactions
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  stereochemistry
الأحد يوليو 08, 2012 6:17 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    دمعة على خد مصر

    شاطر

    omar

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 116
    تاريخ التسجيل : 15/03/2010

    دمعة على خد مصر

    مُساهمة من طرف omar في السبت يناير 01, 2011 2:24 pm

    الذين قتلوا فى كنيسة الإسكندرية مصريون، والذين قتلوهم ليسوا كذلك، أيضا
    إن الغدر هو الذى قتل المصريين، ودخل بين المصريين، ليشق بطن المصريين،
    ويخرج عيونهم من رؤسهم، ويقف ليتفرج على الذى حدث للمصريين.

    قتل الأبرياء وجع قلوبنا، دخل بيننا من ليس منا، فالذى جاء جاءنا بوجه
    كالح، وعيون مستديرة غائرة، وجبهة سوداء، فدلف إلينا فجأة.. سوف نريه ما
    الذى يمكن أن يفعله المصريون.. هم ليسوا منا.



    فالذى دخل بين الجامع والكنيسة، طمع فى الجامع والكنيسة، والذى حاول أن يفت فى عضد المصريين، ليس من المصريين.


    ليست هذه مرثية، فالبحر الهادئ لا يصنع بحارا ماهرا، والذى لم يشهد نارا لا
    يعرف معنى الحريق، أما عنا فقد ذقنا "قلبان" البحر، وأتعبتنا نار الحريق،
    والذى سوف يحدث أننا سوف نلقى بطاقات هويتنا فى أدراجنا المغلقة، فننسى
    الأسماء والمسميات والألقاب والأعقاب، ففى الملمات لا يعرف المصريون
    ديانات، ولا يعترفون باختلاف الأسماء فى الأزمات الجارفة.

    وفى الطوفان، لا يضع المصريون أبناءهم تحت أقدامهم، إنما يرفعونهم لأعلى،
    ليتنفسوا، فتشتد أعوادهم ولما يشبوا عن الطوق، يقاتلون، وينتصرون، ثم يأتون
    بثأر الدم الذى نثره البعض على شبابيك كنيسة القديسين، فامتدت لترات منه
    على أبواب مسجد "شرق المدينة".



    خلق الله المصريين فى أحسن تقويم، لذلك فالذين جاءوا بالإفك ليسوا عصبة
    منهم، والذى سوف يحدث، إن أحمد سوف يخرج فى المعارك طلبا لثار ميشيل كى
    يستريح فى قبره، وعندما يغضب صمويل، فإن ألف ألف أبو بكر سوف يخرجون،
    فيردون غضبته، ويستعيدون غبطته، ويدعون له فوق منابر المساجد.



    عندما تدنو المهالك، فإن هناك ألف ألف عمر يخرجون، فيردوا الصاع صاعين،
    ليرقد بيشوى قرير العين فى قبره، وتعود الأم تريزا لتفتل كحكا جديدا..
    ببشرى جديدة، وبشارة هى الأخرى جديدة، فعلى عمر، وبيشوى السلام.. وبالأم
    تريزا.. المسرة.



    فى صلوات منتصف الليل، سوف يناجى جرجس ربه.. لتكن مشيئتك فننجوا من شرير
    أدخلنا فى تجربة.. ما كانت منا، أرادوها بنا، لكن سالومى لن تستطيع أن تقتل
    يوحنا مرة أخرى.. ولا أن تستفرد به وحده، فتستدرجه وحده، ثم تقتله وحده..
    من جديد.



    لم نعرف كيف مرت اللحظات الأخيرة قبل أن تسيح الدماء على الأسفلت فى شارع
    سيدى بشر، لن نعرف ما الذى شعر به مايكل، ولا ما الذى أحست به ماريان قبل
    أن تحلق أرواحهما.. لكن الأكيد أن ثمة وصية ما قد تركاها، وربما همسا
    بهما.. أو واحد منهما لرجل الإسعاف.. الذى انهار، ثم تماسك.. وقرر أن
    يزأر.. ويثأر من مرتكبى المذبحة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 9:02 am