الحياة

كتب الكترونية, مواضيع عامة, رياضية, ترفهية, ثقافية

المواضيع الأخيرة

» نص كلمة ماهر سامى بأداء يمين السيسي
الأحد يونيو 08, 2014 6:52 am من طرف Admin

» مشروع مربح من تايجر باك
الخميس فبراير 27, 2014 7:13 am من طرف تايجر باك

»  ملف كامل لتدوير المخلفات
الأربعاء أغسطس 01, 2012 9:23 pm من طرف Admin

» اخبار الحمقى والمغفيلين لابن الجوزى
الأحد يوليو 08, 2012 6:23 pm من طرف Admin

» مقامات بديع الزمان الهمذاني
الأحد يوليو 08, 2012 6:21 pm من طرف Admin

» الخيميائي لباولو كويلو
الأحد يوليو 08, 2012 6:20 pm من طرف Admin

» أشهر جاسوسة عربية للموساد
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  the studay of chemical reactions
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  stereochemistry
الأحد يوليو 08, 2012 6:17 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    المتاهات للشاعر الأسباني أنطونيو ماشادو

    شاطر
    avatar
    omar

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 116
    تاريخ التسجيل : 15/03/2010

    المتاهات للشاعر الأسباني أنطونيو ماشادو

    مُساهمة من طرف omar في الجمعة ديسمبر 31, 2010 2:36 pm

    [size=9][size=9]


    [size=16]الشاعر في سطور:





    -


    ولد الشاعر الأسباني أنطونيو
    ماشادو في إشبيليا عام 1875



    وترعرع في بيت كبير كان يملكه أبوه
    المدرس وجامع التراث

    -


    أصدر الشاعر أول



    دواوينه عام 1903 وكان بعنوان
    “الوحشة” والذي كان تحولاً مهماً في مسيرة الشعر



    الأسباني في ذلك الوقت

    -


    في عام 1906 عمل مدرساً في اللغة
    الفرنسية في إحدى



    مدارس سريا ، وكانت سريا مدينة
    صغيرة تقع على مرتفع بالقرب من جبال أراجون . قابل



    ماشادو في تلك المدينة امرأة تدعى
    ليونور فتزوجها قبل أن يسافر معها إلى باريس



    للدراسة في السربون ، لكنه سرعان
    ما يعود إلى سريا بعد أن تمرض ليونور مرضاً خطيراً



    لتموت بعدها بأسابيع فيقرر ماشادو
    العودة إلى الأندلس ، وتعود ليونور كثيراً في شعر



    ماشادو تحت اسم جيومار

    -


    في الأندلس يكتب الشاعر ديوانه
    الثاني “كاستيليا” ليصبح



    بعدها عضواً في جيل 1898 ، الجيل
    الذي ضم مفكري أسبانيا الكبار مثل خوان رامون



    خيمينيز وميخيل دو أوناميو وفاسنتي
    أليكسندر ولوركا ، وكان ذلك الجيل يحاول وقف



    الهزيمة التي لحقت بالأدب الأسباني
    منذ نكسة أسبانيا في حربها ضد أمريكا

    -


    في



    عام 1924 أصدر ديوان ” أغاني
    جديدة”، وفي عام 1926 ديوان “الأغاني” وفيه يظهر



    ماشادو في عنفوان آخر يتغني فيه
    بالحب والغيرة والربيع… وبجيومار

    -


    في عام 1927



    يصبح الشاعر عضواً في الأكاديمية
    الأسبانية حتى الحرب الأهلية ، ففي شتاء 1939 يرفض



    الشاعر الهزيمة فيقرر السفر إلى
    فرنسا عبر الجبال ليموت بعد وصوله هناك بأيام

    -


    تأثر الشاعر أنطونيو ماشادو بالشعر
    العربي الأندلسي وبكتابات ابن عربي وأثر هو في



    كثير من الشعراء العرب من بينهم الشاعر عبد الوهاب
    البياتي
    .
    [/size]



    [size=9][b][size=9]

    [size=16]

    (1)





    في السماءِ





    ثمة سرب من الطيورِ السوداءِ الناعبة





    ترفرف بأجنحتها،





    وتحط على أغصانِ شجرةِ الحورِ العارية





    الغربانُ الحزينةُ





    تظل صامتة





    مثل نغمات كئيبة





    نكتبها في شتاءٍ حزين.










    السماءُ الزرقاءُ، والنهرُ، وأغصانُ





    شجرةِ الحورِ النحاسيةِ اللونِ،





    وشجرةُ اللوزِ المبيضّةِ فوق التلِّ





    آه يا ثلجًا مزهرًا، ويا فراشةً فوق الشجرة!





    مع رائحةِ الفولِ





    تجري الريحُ سكرى





    في الحقول.










    (3)





    البرقُ





    يسعى مثل حيةٍ بيضاء في السحاب،





    الصغيرُ عيناه خائفتان





    -



    لأن الغرفة مظلمة –





    وجبينُ أمّه يتجعّد من الحزنِ





    فيا شرفة أغلقت في وجه العواصفِ





    إن الريحَ والأمطارَ





    تنقر النوافذَ الزجاجيةَ دون توقف.










    (4)





    قوسُ القزح والشرفات





    أوتارُ قيثارةِ الشمسِ السبعةُ





    تهتز في الأحلام










    يدق الصبي طبلته





    سبع مراتٍ – المطرُ ينقر على النوافذ –





    ويغرد الطائرُ فوق الأشجار





    واللقلقُ غلى الأبراج





    في الميدان





    المطرُ





    يمسحُ غبارَ الشجر





    - من يا ترى أحضر العذارى





    الباسمات إلى الميدان





    من شقّ – يا للحمد – السحابَ





    الدامعَ





    من رفع النخلةَ الذهبية َ،





    من رفع السماء؟










    (5)





    ذاهبًا بين ركامِ الصخرِ والترابِ





    يلتهم القطارُ سكته





    وتعكس النوافذُ الأضواءَ





    ووجوهَ المسافرين





    كأنها نقشٌ





    يظهر شيئًا فشيئًا على الزجاج...





    ترى من يدرك قلبَ الزمان؟










    (6)





    من وضع – هناك بين الصخورِ الرماديةِ –






    أزهار الجولق هذه





    ليصنع النحلُ منها عسلَ الأحلامِ،





    ومن وضع زهرات إكليلِ الجبلِ الزرقاء؟





    ومن رسم الجبالَ





    بلونِ البنفسجِ





    والسماءَ بلونِ الزعفران؟





    والنحلَ، وبيت المتعبد، وصهوةَ النهرِ،





    وصوتَ الماءِ الدائمِ تحت صخرِ الجُلمودِ،





    ولونَ الهُرطُمان الأخضر الليموني





    من أعطى كلَّ ذلك، ومن أعطى





    الأرضَ البيضاءَ والوردية





    تلك التي حول جذع شجرةِ اللوز!










    (7)





    في الصمتِ





    ترتعش أوتارُ قيثارةِ فيتاغورس





    ويرتعش قوسُ القزحِ في ضوءِ الشمس





    الضوءِ الداخلِ الخارجِ من المجسام.





    رمادُ نيران هيراكليتوس





    تملأ عينيّ





    فيصبح العالمُ ساعتها





    شفافيًا، وفارغًا،...





    وأعمى.










    (Cool





    نادوني من حدودِ الحلم





    كان صوتًا رقيقًا،





    كان صوتَ حبيبتي





    "قل لي هل تأتي معي لنرى الروحَ؟"





    أنزل الصوتُ السكينة َ على قلبي.





    قلتُ: "معك أينما تريدين"





    ثم مشيتُ في الحلمِ





    عبر ممرٍّ بعيدٍ،





    أتحسس نعومةَ ثوبها الرقيقِ





    وارتعاشات يدها الدافئة.










    (9)





    البيتُ الذي أحببتُ





    البيتُ الذي





    فيه عشنا ذات يوم





    الآن أطلالٌ من الخشبِ





    يأكله النملُ





    فوق ركام من البقايا.










    يغدق القمرُ بخيوط من نور





    ينشر الفضة، في الأحلامِ، على النوافذ





    أما أنا





    فأمشي





    حزينا





    في المتاهات...
    [/size][/size][/b][/size]




    [/size][/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 6:48 am