الحياة

كتب الكترونية, مواضيع عامة, رياضية, ترفهية, ثقافية

المواضيع الأخيرة

» نص كلمة ماهر سامى بأداء يمين السيسي
الأحد يونيو 08, 2014 6:52 am من طرف Admin

» مشروع مربح من تايجر باك
الخميس فبراير 27, 2014 7:13 am من طرف تايجر باك

»  ملف كامل لتدوير المخلفات
الأربعاء أغسطس 01, 2012 9:23 pm من طرف Admin

» اخبار الحمقى والمغفيلين لابن الجوزى
الأحد يوليو 08, 2012 6:23 pm من طرف Admin

» مقامات بديع الزمان الهمذاني
الأحد يوليو 08, 2012 6:21 pm من طرف Admin

» الخيميائي لباولو كويلو
الأحد يوليو 08, 2012 6:20 pm من طرف Admin

» أشهر جاسوسة عربية للموساد
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  the studay of chemical reactions
الأحد يوليو 08, 2012 6:19 pm من طرف Admin

»  stereochemistry
الأحد يوليو 08, 2012 6:17 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    معجم الفلسفة حرف الحاء

    شاطر
    avatar
    ياسمين

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 210
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    معجم الفلسفة حرف الحاء

    مُساهمة من طرف ياسمين في الأحد أغسطس 01, 2010 3:10 pm


    --- الحاء---







    الحادث:
    ما يتجدد وجوده في الحال ويكون مسبوقاً بالعدم.

    الحب:
    تعشق الرجل للمرأة أو تعشق المرأة للرجل. ذلك هو الحب بمعناه الأكثر شيوعا. ولكن
    مفهوم الحب كثيرا ما يتسع ليشمل تعلق المرء بأولاده، أو تعلقه بوطنه، أو تعلقه
    بنشاط ما كالصيد والموسيقى والرسم، أو تعلقه بالذات العليا وهذا هو العشق الإلهي
    بمعناه الصوفي. ولقد أنزل الحب منذ فجر التاريخ منزلة لم ترق إلى مثلها أيما عاطفة
    إنسانية أخرى، فمجدته الشعوب في أساطيرها، وغناه الشعراء في منظوماتهم، وهتف به
    الموسيقيون في ألحانهم. وعند العرب احتل الحب وشعر الحب الذي أطلقوا عليه اسم
    الغزل) موقعا قصرت عن بلوغه سائر أغراض الشعر. وهو عندهم ضروب: عذري يمثله جميل
    بثينة، وإباحي يمثله عمر بن أبي ربيعة, وإلهي تمثله رابعة العدوية. وينبغي التمييز
    دائما بين الحب والرغبة الجنسية. ذلك بأن هذه الرغبة, التي تمثل من غير ريب جانبا
    أساسيا من حب الرجل للمرأة وحب المرأة للرجل، كثيرا ما تنشأ بمعزل عن الإيثار
    والإشفاق والحنو والشفافية التي يتم بها كل حب كبير.

    الحجّة:
    في اللغة الغلبة من حَجَّ يحجّ إذا غلب وفي اصطلاح المنطقيين الموصل إلى التصديق
    وهي عندهم ثلاثة: قياس، واستقراء، تمثيل.

    الحجّة الاقناعيّة:
    هي الحجّة التي تفيد الظن لا اليقين ولا يقصد بها إلا الظن بالمطلوب.

    الحجة القطعيّة:
    هي الحجّة التي تفيد اليقين ولا يقصد بها إلا اليقين بالمطلوب.

    الحد:
    في اللغة المنع وفي عرف المناطقة المانع من دخول الأغيار في المحدود وقالوا أن
    الحد هو المميز الذاتي كما أن الرسم هو المميز العرضي. ومدار الحد التام والرسم
    التام اشتمالهما على الجنس القريب ومدار الحد الناقص والرسم الناقص على عدمه ولهذا
    قالوا التعريف بالفصل القريب حدّ وبالخاصة رسم فان كان مع الجنس القريب فتام وإلا
    فناقص. هو ما أبان الشيء وفصله من أقرب الأشياء بحيث منع من مخالطة غيره له.

    الحدس:
    الإدراك المباشر للحقيقة، أو للحقيقة المفترضة، من غير ما استعانة بأية عملية
    عقلية واعية. ويطلق المصطلح أيضا على الملكة التي يتم بواسطتها هذا الإدراك. وقد
    عرف الفيلسوف الفرنسي برغسون الحدس بقوله إنه الملكة التي نتمكن بها من رؤية
    الكون، مباشرة، بوصفه كلا منظما. سرعة انتقال الذهن من المبادئ إلى المطالب.

    الحركة:
    الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج.

    الحرمان:
    هو عدم الظفر بالمطلوب عند السؤال.

    الحَرُورِيَّة:
    جماعة من الخوارج النواصب، نسبوا لبلد قرب الكوفة على ميلين منها تسمى حَرُورَاء،
    نزل بها هؤلاء بعد خروجهم على علي.

    الحس:
    هو أول العلم بالمدركات.

    الحساب:
    اسم علم يختص بدراسة الأعداد الصحيحة الموجهة في عمليات الجمع والضرب والطرح
    والقسمة واستخراج الجذور ودراسة الأرقام الجديدة مثل الصفر والأرقام السالبة
    والأرقام الصمّاء اللازمة لا تمام هذه العمليات الحسابيّة ويعد هذا العلم أساسا
    لفهم جميع العلوم الرياضيّة الأخرى.

    الحسد:
    كراهة وصول الخير إلى الغير لغم يلحقه عند وصوله إليه وتمني صيرورته إليه شخصيّاً.


    الحصر النفسي:
    في علم النفس, انفعال ناشئ عن الخوف مما يحتمل أن يحدث, أو مما يتوهم أنه سيحدث.
    يصحبه عادة تعب وقلق شديد. وفي الفلسفة الوجودية يعتبر الحصر حالة يأس ناشئة عن
    الشعور بالتفاهة.

    الحق:
    هو الصواب إذا أريد به الفعل وإن أريد به القول كان قولاً حسناً وإن أريد به
    الاعتقاد كان علماً مطابقاً للواقع. يعتبر مفهوم الحق من المفاهيم الأساسية التي
    تداولها الفلاسفة من القديم، لارتباط إشكالية الحق بالهموم الإنسانية، ولمواكبتها
    للحياة السوسيوأخلاقية. ويبرز مفهوم الحق في التمثل الشائع بدلالات متنوعة: فتارة
    يفيد معنى الحقيقة، وتارة أخرى يفيد معنى القسط أو النصيب في الإرث مثلا. وقد يقصد
    بالحق الذات الإلهية أو إحدى صفاتها... وقد يعني أحيانا القانون أو التشريع الذي
    بموجبه ينصف الأفراد وتؤطر علاقاتهم مع بعضهم البعض ...الخ.

    الحقيقة:
    هو الشيء الثابت قطعاً ويقيناً أو هو كل لفظ استعمل فيما وضع له لغةً أو عرفاً أو
    شرعاً. إن مفهوم الحقيقة في دلالته الشائعة غالبا ما يستند على معيار أساسي هو
    معيار الواقعية. هكذا يكون الحقيقي هو الوجود القابل للإدراك الحسي المباشر، أو
    القابل للتحقق الواقعي.إن هذا التمثل ليس كليا خاطئا، ولا يبتعد كثيرا عن بعض
    التمثلات الفلسفية المذهب التجريبي مثلا)، إلا أنه اصطلاح قاصر. فمن الملاحظات
    التي يمكن أن تسجل عليه، أن الحقيقة ليست دائما واقعية أو مطابقة بشكل مباشر
    للواقع. فالحقيقة الرياضية - مثلا - برهانية، والإبداعات الفنية والأدبية الخيالية
    حقيقة، ليس لأنها مستمدة من الواقع ولكن لضرورتها الوجدانية. إن عدم الدقة الذي
    يشوب الدلالة الشائعة للحقيقة يستدعي منا أن نطلب مفهوم الحقيقة في دلالتيه
    اللغوية والفلسفية. فهذا الجرجاي يحدد مفهوم الحقيقة فيما هو ثابت ومستقر ويقيني.
    هكذا يكون للحقيقة معنى لغوي ومعنى فلسفي أنطولوجي. فالثابت لغة هو المعنى الحقيقي
    ويقابله المعنى المجازي ؛ والثابت أنطولوجيا هو الجوهر وتقابله الصورة. وذلك ما
    يزيد إشكالية تحديد مفهوم الحقيقة تعقيدا، الأمر الذي يدفع بنا إلى اللجوء إلى
    التحديد الفلسفي مباشرة مع الفيلسوف الفرنسي لالاند
    Lalande. يحدد هذا الفيلسوف المعنى الفلسفي لمفهوم
    الحقيقة في خمس دلالات هي : الحقيقة هي خاصية كل ما هو حق. الحقيقة هي القضية
    الصادقة.الحقيقة هي ما تمت البرهنة عليه. الحقيقة هي شهادة الشاهد الذي يتكلم عما
    رآه أو ما سمعه … الحقيقة هي الواقع.

    الحكاية:
    أن يذكر أحدنا مثل كلام غيره في التركيب والصورة والصيغة.

    الحكم:
    إسناد أمر إلى آخر إيجاباً أو سلباً.

    الحكمة
    : علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية.
    الحلم الكاذب) حالة سيكوسوماتيةأي جسدية نفسية) تتوهم معها المرة أنها حامل وتكون
    مصحوبة عادة ببعض الأعراض الطبيعية الواضحة كانقطاع الطمث, وتضخم البطن)، وبحركة
    جنينية ظاهرية، وباضطراب في عمل الغدد الصم شبيه بذلك الذي يرافق الحمل ولكنه أقل
    وضوحا.

    حلم اليقضة:
    استغراق في التأمل الحالم تشبع فيه، عادة بعض الرغبات المكبوتة أو اللاواعية غير
    المتحققة في تجربة الحالم اليومية. وأحلام اليقظة ترى في مرحلة من الطفولة مبكرة،
    بدءا من سن الثالثة، ثم يتواتر حدوثها على نحو متزايد حتى يشارف المرء سن
    المراهقة، وعندئذ تأخذ في التناقص شيئا بعد شيء. والواقع أنها تعتبر، عند الأطفال،
    ضربا من اللهو يمارسونه في ساعات الفراغ أو لحظات السأم. أما في المرحلة السابقة
    للمراهقة فتعتبر أحلام اليقظة ضربا من الهروب من واقع الحياة اليومية ومطالبها.
    والموضوع الرئيسي الذي تدور عليه أحلام اليقظة هو، في الأعم الأغلب، كفاح
    "البطل المتألم" الذي يسيء أبواه أو معلموه أو رفاقه معاملته ثم ينتصر
    عليهم بطريقة أو بأخرى وأما في سن المراهقة فتدور أحلام اليقظة، أكثر ما تدور، على
    محاور الحب والجنس. وليس من ريب في أن أحلام اليقظة قد تكون "خلاقة"
    أيضا، إذ تمهد السبيل لتكوين أنماط من السلوك تفضي إلى تحقيق الأهداف الحقيقية.
    أحلام اليقظة عبارة عن تفكير متمنى wish ful thinking يحقق من خلاله النائم إشباعا لرغباته ودوافعه التي يعجز عن
    تحقيقها في الواقع فهو عبارة عن هروب من مشاكل الواقع وقسوته إلى عالم خيالي بحت
    فقد يرى المرء نفسه بطلاً مشهوراً يتمنى أن يكونه في الواقع أو زعيماً أو غير ذلك،
    وأحلام اليقظة تحدث في جميع مراحل العمر تقريباً.

    الحليم:
    من لا يعجل عقوبة المذنب تفضلاً منه.

    الحمق:
    هو الجهل بالأمور الجارية في العادة.

    الحياء:
    أن يمتنع الإنسان من فعل أو قولٍ يعلم أن في فعله سقوط منزلته. وقيل: هو أن يمتنع
    العاقل عما يعاب عليه إذا شاهد غيره.

    الحياة:
    مجموع ما يشاهد في الحيوانات والنباتات من مميزات تفرق بينها وبين الجمادات مثل
    التغذية والنمو والتناسل وغير ذلك.هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر ويعتدل
    مزاجه.

    الحيلة الدفاعية:
    عملية لاشعورية ترمي إلى تخفيف التوتر النفسي المؤلم وحالات الضيق التي تنشأ عن
    استمرار حالة الإحباط مدة طويلة بسبب عجز المرء عن التغلب على العوائق التي تعترض
    إشباع دوافعه، وهي ذات أثر ضار عموماً إذ أن اللجوء إليها لا يُمَكن الفرد من
    تحقيق التوافق ويقلل من قدرته على حل مشاكله. ومن الحيل الدفاعية التي يلجأ إليها
    اللاشعور الإسقاط ـ الكبت ـ التعويض الناقص ـ والإعلاء.

    الحيوي:
    مبدأ الحياة وهو مبدأ مغاير للمادة كما هو مغاير للقوى الفيزيقيّة والكيميائيّة
    نزوة حيويّة أو سورة حيويّة عند برجسون عبارة عن تيّار حيّ قد نبع في وقت ما وفي
    نقط ما من مكان واجتاز أجساما كونها على التوالي وانتقل من جيل إلى جيل وانقسم بين
    الأنواع الحيّة وتشتت بين الأفراد دون أن يفقد شيئاً من قوته بل انه يزداد قوّة
    كلّما تقدّم





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 23, 2017 6:19 am